البلاد (عمان)
أكد العاهل الأردني، الملك عبد الله الثاني، أمس (الثلاثاء)، أن أي”اتفاق لوقف الحرب” في الشرق الأوسط، يجب أن يضمن أمن الدول العربية واستقرارها، مشدداً على أن “أمن الخليج يشكّل أساس أمن واستقرار المنطقة والعالم”.
جاءت تصريحات الملك عبد الله خلال اتصال هاتفي مع سلطان عمان، هيثم بن طارق، حيث ناقشا “سبل خفض التصعيد في الإقليم” وسبل تعزيز التعاون الدبلوماسي لتخفيف التوترات في المنطقة.
وأشار العاهل الأردني إلى “ضرورة التوصل إلى اتفاق شامل يوقف الحرب، ويضمن أمن الدول العربية”، مؤكداً في الوقت ذاته على “تكثيف التنسيق والتعاون لتعزيز الأمن العربي المشترك”.
كما ثمّن الملك عبد الله جهود سلطنة عُمان في دفع مسارات التهدئة من خلال الدبلوماسية والحوار، معتبراً أن المبادرات العمانية، تمثل خطوة إيجابية نحو خفض حدة التوتر الإقليمي.
وتشهد المنطقة تصاعداً للتوتر منذ اندلاع الحرب بين إيران وإسرائيل والولايات المتحدة في 28 فبراير الماضي، حيث ردّت طهران بشن هجمات على بنى تحتية مدنية في دول الخليج والأردن، شملت مطارات وموانئ ومنشآت نفطية.
وفي سياق الحماية والدفاع، أعلن الجيش الأردني السبت الماضي، أن سلاح الجو الملكي تصدى لـ222 صاروخاً وطائرة مسيرة أُطلقت باتجاه الأردن منذ بدء الحرب، مؤكداً قدرة القوات الأردنية على حماية الأراضي والمواطنين من التهديدات الإيرانية المستمرة.
ويأتي تحذير الملك عبد الله في وقت تتزايد فيه الدعوات الدولية والعربية؛ لوقف التصعيد وتأمين خطوط دفاع الدول العربية، بما يضمن الاستقرار الإقليمي ويجنب المدنيين تداعيات الصراع المستمر.
شدد على شمول أي اتفاق لحماية الدول العربية.. ملك الأردن: أمن الخليج أساس أمن واستقرار المنطقة والعالم
