الأخيره

الهاتف القديم في الدرج.. قنبلة صامتة

البلاد (وكالات)
قد يبدو الهاتف الذكي القديم المخبأ في الدرج مجرد ذكرى بلا قيمة، لكنه قد يكون قنبلة صامتة تنتظر اللحظة المناسبة للتسبب في كارثة. بطاريات الليثيوم أيون الموجودة في هذه الأجهزة تتدهور مع مرور الوقت، ما يجعلها عرضة للاشتعال أو الانفجار، حتى من دون سبب واضح. ففي سبتمبر 2024، أفادت تقارير باحتراق منزل بالكامل بعد انفجار بطارية هاتف أثناء الشحن. هذه الحوادث نادرة، لكنها تثبت أن الهواتف القديمة ليست آمنة- كما يظن الكثيرون. ليست المخاطر مادية فقط، فالجانب الرقمي أيضا محفوف بالمخاطر. جميع رسائلك وصورك وبيانات تطبيقاتك تبقى مخزنة على الهاتف القديم حتى بعد توقفك عن استخدامه، ما يجعله هدفًا مثاليًا للمتسللين. وعندما تتوقف التحديثات الأمنية عن الهاتف، تصبح أي ثغرة جديدة في نظامه غير مصححة، ما يجعل الجهاز بمثابة بوابة مفتوحة للمتسللين. حتى وإن كان الهاتف مغلقًا أو بعيدًا عن الشبكة، فإن سرقة الجهاز أو الوصول المادي إليه قد يسمح للقراصنة باستغلال ثغرات قديمة، وسرقة بياناتك الشخصية، بما في ذلك الصور، الرسائل، وكلمات المرور، وحتى معلومات الحسابات البنكية.
الخطر لا يقتصر على الأجهزة الأقل شهرة؛ حتى خبراء التقنية لم يسلموا من العواقب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *