البلاد (جدة)
في واقعة صادمة هزت الشارع المصري، كشفت الأجهزة الأمنية بمحافظة الإسكندرية لغز العثور على جثمان مسن داخل منزله بمنطقة القباري، ليتبين أن الوفاة لم تكن طبيعية، بل جريمة قتل بشعة، ارتكبها شخص استغل ثقة الضحية، قبل أن يعيش مع الجثة لأسابيع في مشهد يثير الذهول. أوضحت التحريات أن المتهم (47 عاماً) كان يتردد على المجني عليه، وهو رجل مسن يبلغ من العمر 70 عاماً، ويعاني بتر أحد أطرافه، حيث كان يعتمد عليه في تلبية احتياجاته اليومية.
لكن هذه العلاقة تحولت إلى مأساة، بعدما نشبت مشادة بين الطرفين خلال شهر رمضان، تطورت إلى اعتداء عنيف؛ حيث ضربه المتهم بقوة على رأسه، ما أسفر عن وفاة المسن في الحال، نتيجة حالته الصحية المتدهورة وكبر سنه. بدلاً من الإبلاغ عن الواقعة، أقدم المتهم على إخفاء الجثمان داخل الشقة، حيث وضعه أسفل السرير، في محاولة لإخفاء معالم الجريمة.
ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل واصل المتهم التردد على الشقة والإقامة بها طوال اليوم.
نجحت الأجهزة الأمنية في تحديد هوية المتهم وضبطه، وبعد مواجهته، أقر بارتكاب الجريمة بدافع السرقة، واعترف بإخفاء الجثمان واستغلال عدم وجود أهل للضحية، للاستيلاء على ممتلكاته.
