البلاد (نيويورك)
أكدت المملكة العربية السعودية، خلال جلسة مجلس الأمن الدولي الوزارية المعنية بسلامة الممرات المائية، وسبل تعزيز حماية الملاحة الدولية، أهمية متابعة التطورات الأمنية في منطقة الخليج، ولا سيما في مضيق هرمز؛ باعتباره أحد أهم الشرايين الحيوية للتجارة العالمية واقتصاد الطاقة. وأوضح المندوب الدائم للمملكة لدى الأمم المتحدة السفير الدكتور عبدالعزيز الواصل، في كلمة ألقاها خلال الجلسة، أن أي تهديد لحرية الملاحة في هذا الممر الإستراتيجي ينعكس بشكل مباشر على استقرار أسواق الطاقة العالمية وسلاسل الإمداد، بما يهدد الأمن الاقتصادي الدولي على نطاق واسع.
وشدد السفير الواصل على أن ضمان أمن الملاحة في مضيق هرمز، يمثل مسؤولية جماعية تقع على عاتق المجتمع الدولي، وتتطلب التزاماً صارماً بالقانون الدولي، إلى جانب تعزيز الجهود المشتركة الرامية إلى حماية حرية الملاحة، والامتثال لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، بما في ذلك القرار رقم 2817 لعام 2026.
وجددت المملكة، خلال المداخلة، دعمها الكامل للمساعي الدولية والإقليمية الهادفة إلى خفض التصعيد ووقف الحرب، مشيرة في هذا السياق إلى أهمية المبادرات والجهود الوسيطة التي تبذلها باكستان من أجل تهدئة التوترات وإعادة الاستقرار إلى المنطقة.
وفي ختام كلمته، طالب المندوب الدائم للمملكة مجلس الأمن الدولي بإدانة صريحة للهجمات الإيرانية التي تعرضت لها المملكة منذ بداية الأزمة، مؤكداً أن هذه الاعتداءات تشكل تهديداً مباشراً للأمن والسلم الإقليمي والدولي، وتستدعي موقفاً دولياً واضحاً وحازماً.
السعودية تشدد في مجلس الأمن: حماية الملاحة الدولية وإدانة الهجمات الإيرانية
