مقالات الكتاب

الأهلي بطل النخبة

لم أرغب في بروزة العنوان، أو البحث عن فلاش مميز لإظهاره؛ ففي بعض الأحيان.. “المقال يغنيك عن المضمون” .
نعم.. الأهلي بطل نخبة آسيا، ولمن أراد وصفاً تحليلياً؛ فالمعنى اللغوي للنخبة هو (صفوة الصفوة) والمعنى الأدق تفصيلاً لنخبة النخبة هو ( الأفضل بين الأفضل) والمعنى الأدق للأدق تفصيلاً هو ( بطل نخبة النخبة في قارة آسيا).
لعل حدث فوز النادي الأهلي ببطولة نخبة آسيا، كان الحدث الأبرز في كرة القدم السعودية خلال الأسبوع المنصرم، ولا غرابة في ذلك؛ فالبطولة هي الأهم في القارة، والبطل من كبار القوم الذين تربعوا على عرش البطولة الأهم، بل وتمدد في تربعه؛ فالأهلي بطل النخبة مرتين متتاليتين، وكما قيل في الأمثال” نخبتين في الراس توجع).
فاز النادي الأهلي بنخبة آسيا بأحقية مطلقة؛ رغم ظروف البطولة، وإجهاد الفريق، بالذات في مرحلة العراك الكروي المحتدم محلياً وقارياً، ولكن الأهلي آثر أن يُنهي معركة الخارج أولاً، ومن ثم يعود لتصفية الحسابات الداخلية، وما هذا إلا نهج الكبار، ولنا في تاريخ ريال مدريد الأوروبي خير مثال؛ تجده في الدوري المحلي يفوز تارة، ويخسر تارة، ولكنه في دوري أبطال أوروبا يلتهم الفرق، وكأنه لا يرضى سوى بمقارعة الكبار.
على الأهلاوي النبيل أن يسعد بنفسه، ويفتخر ويفرح؛ فهو الآن(ملكي نخبوي) وليس كل مشجع لكرة القدم يملك مثل هذه الصفات؛ فما بالك باستمراريتك المطلقة عزيزي النخبوي في الاحتفاظ بهذا اللقب؛
لذلك قلتها وأكررها (نخبتين في الراس توجع).

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *